خلق القواسم المشتركة
عندما يشترك الناس في اهتمامات مشتركة أو عمليات فكرية مماثلة، يصبح تقريبا من الطبيعي أن يحسنوا التعامل معهم. وهذا ما يحدد أيضا مسار المستقبل، حيث تقل احتمالات نشوب الصراعات والخلافات بدرجة كبيرة.
بناء الثقة والمساءلة
من الأسهل أن تثق بالأشخاص الذين يظهرون الصدق والمساءلة وذلك لأن نيتهم واضحة منذ البداية. وهذا يقلل أيضا من إمكانية التعرض للخداع أو الإحباط لاحقا. الثقة والمساءلة أمران أساسيان لبناء علاقات دائمة.
تعزيز العلاقات
من أجل الحفاظ على أي علاقة، يتعين على الناس أن يعملوا باستمرار على تلك العلاقة وأن يدعموا بعضهم البعض بشكل مستمرة. كلما طالت العلاقة، زاد إيمانهم مع بعضهم البعض وسلوكهم المتوقع. ولا يمكن بناء علاقة حقيقية بدون تعزيز العلاقات المتواجدة مسبقا ورعايتها.
كونك منفتحا للمناقشة
كونك منفتحا للمناقشة يخبر الناس أن الفرد ودود ومستعد للاستماع. وهذا ما يساعد حتى الأفراد المنغلقين (غير الراغبين في الكشف عن المعلومات) على فتح وجهات نظرهم ومشاركتها مع الآخرين. وهو بدوره يخلق إحساسا بالصداقة الحميمة والثقة.
كونك ذكيا عاطفيا
نحن البشر نبني روابط قوية مع الأشخاص الذين يهتمون بالعواطف ويديرونها بشكل جيد. كونك عاطفيا مع الآخرين يساعدك على فهم ما قد يمر به الشخص الآخر. وهذا ما يوفر المرء فهما جيدا لكيفية تناول المحادثة مع شخص في تلك الحالة الذهنية. ويظهر ذلك أيضا العناية والاهتمام برفاهية الآخرين.
كونك مقدم الحلول
من الضروري أن تكون مقدم الحلول في هذه الأيام، بدلا من التركيز على التحديات وعدم القيام بأي شيء يذكر لحلها. ويتحقق النجاح من خلال تقديم الحلول. ومن ثم تزدهر الشراكات ذات المنفعة المتبادلة بشكل أفضل بين هؤلاء الأفراد.
كونك متفانيا في تحقيق النمو المتبادل
كل علاقة تكافلية تقوم على الحاجة التي يمكن أن تكون مفيدة لبعضها البعض، والتي من شأنها أن تصبح هدفا وحيدا من التفاعل. وبالتالي، من الضروري إظهار الالتزام تجاه الهدف المشترك. وعدم الاهتمام يزيد من إمكانية الفشل إلى حد كبير، مما يجعل التفاعل عديم الجدوى في نهاية المطاف. وهذا ما يخلق أيضا الشعور بعدم الثقة في العلاقة.